قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن اختبارات الصواريخ المتواصلة التي تجريها كوريا الشمالية تهدد العالم أجمع. وشدد الوزير اليوم الجمعة أمام منتدى لمنظمة مجتمع الديمقراطيات على أن بلاده تعمل بتعاون وثيق مع حليفتيها الإقليميتين اليابان وكوريا الجنوبية بشأن المشكلة.

وقال تيلرسون "في شرق آسيا، يهدد النظام الذي يتزايد عداؤه وعزلته الديمقراطيات في كوريا الجنوبية واليابان"، وأضاف أن واشنطن تستمر في "بناء إجماع في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتشكيل جبهة دولية موحدة تحترم قيمنا وتكافح لجعلنا أكثر أمنا".وجاء تصريح الوزير الأميركي بعدما اختبرت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا جديدا اليوم، ومر فوق جزيرة هوكايدو (شمال اليابان) قبل أن يسقط في المحيط الهادي.
 كوريا الشمالية لم توقف إطلاق صواريخ بالستية رغم عقوبات مجلس الأمن المتوالية عليها (رويترز)

وفي سياق متصل دعا الرئيسان الروسي فلادمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إلى مفاوضات مباشرة معبيونغ يانغ لخفض التوتر.

وأعلن الكرملين في بيان أن الرئيسين نددا "بشدة بالأعمال الاستفزازية لكوريا الشمالية التي تنتهك بشكل خطير قرارات مجلس الأمن الدولي"، واتفقا على "ضرورة حل هذا الوضع البالغ التعقيد حصريا بالوسائل السياسية والدبلوماسية من خلال استئناف المفاوضات المباشرة".

كما أدانت وزارة الخارجية التركية إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا جديدا. وقالت في بيان لها إن "كوريا الشمالية تتجاهل الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين بشكل غير مسؤول واستفزازي بإطلاقها صاروخا بالستيا".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم لبحث إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا فوق اليابان مجددا، بينما قال مراسل الجزيرة إن بيونغ يانغ هددت واشنطن بإجراء قاسٍ بعد تجربتها الصاروخية الجديدة.

يذكر أن كوريا الشمالية أطلقت صباح الجمعة صاروخا بالستيا جديدا مر فوق الأجواء اليابانية قبل أن ينشطر إلى ثلاثة أجزاء ويسقط في المحيط الهادي. وتأتي هذه الخطوة بعد أن فرض مجلس الأمن الدولي بداية الأسبوع مجموعة ثامنة من العقوبات على كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصاروخية.