جرت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي تغييرا في السياسة العسكرية والأمنية، ليتم اتباع خطة جديدة في حال نشوب حرب جديدة في قطاع غزة أو لبنان.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية في مقالة للمعلق العسكري في الصحيفة “أليكس فيشمان”، أن قيادة جيش الاحتلال قررت وضع خطة لإخلاء العديد من المدن والمستوطنات المشرفة على المناطق الشمالية أو الجنوبية في حال وقوع مواجهة عسكرية مستقبلية على الحدود الشمالية أو على حدود قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أنه سيتم إخلاء مستوطنة “كريات شمونا” شمال فلسطين المحتلة، ومستوطنة “سديروت” شمال قطاع غزة.

ويعيش في هاتين المنطقتين نحو 45 ألف مستوطن، موضحة أن خطة الإخلاء التي تسمى “ملونيت”، “تقضي بألا يبقى فيهما سوى السكان الذين يعد وجودهم حيويا، مثل موظفي البلدية، وأفراد الشرطة، وقوات النجد.

وبينت الصحيفة أن من يتم إخلاؤه من هاتين المستوطنتين وفق حالة الطوارئ المعلنة، سيتم نقله إلى فنادق في منطقة البحر الميت و”تل أبيب”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم من المناطق الحدودية سيتم تسكينهم في مناطق ريفية في الوسط.

وأكدت الصحيفة أن قيادة جيش الاحتلال أجبرت على الدخول في هذه الخطة على خلفية تمكن قوات خاصة من المقاومة الفلسطينية من التسلل للعديد من المستوطنات والمعسكرات المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 وتنفيذ عمليات نوعية.

كما بينت الصحيفة أن صواريخ المقاومة والقذائف قصيرة المدى تعتبر سببا رئيسيا في اضطرار قيادة جيش الاحتلال للجوء لهذه الخطة لحماية سكان تلك المناطق من التعرض للخطر خلال أية مواجهة.