لا تزال صدمة الفشل في التأهل إلى المونديال تسيطر على الإيطاليين، بعدما خسر منتخب بلادهم الأول أمام نظيره السويدي بالملحق الأوروبي المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، حيث سقط ذهابا بنتيجة 1-0، وتعادل إيابا بدون أهداف، لتذهب بطاقة التأهل إلى المنتخب الاسكندينافي.

وبدأت الجماهير والصحافة الإيطالية في البحث عن أي بارقة أمل قد تمكنهم من رؤية منتخب بلادهم الأول في المونديال، وبالفعل وجدوا نقطة قانونية قد تعطيهم بصيصا، ولو ضئيل من الأمل، فنشرت صحيفة «توتو سبورت» الإيطالية تقريرا تطالب فيه باستبعاد عدة منتخبات على رأسها السعودية ومصر.

ونشرت «توتو سبورت» قائمة بأسماء عدة منتخبات طالبت باستبعاد أحدهم بسبب ظروف سياسية –من وجهة نظرها-، وجاء منتخب كوريا الجنوبية في المقدمة بسبب المشاكل مع الجار الشمالي، ثم منتخبي إيران والسعودية بسبب الخلافات السياسية بين الدولتين، وكذلك منتخبي نيجيريا والسنغال وأخيرا منتخب مصر.

واعتمدت الصحيفة الإيطالية الشهيرة في تقريرها على الفقرة رقم «7» من قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والتي تنص على أنه حال أن أحد المنتخبات الـ32 المتأهلة للمونديال تم استبعاده أو قدم اعتذارا عن المشاركة لأي سبب، يحق لـ«فيفا» أن يمنح مكانه لمنتخب آخر لم يتأهل للبطولة.

ويتم اختيار المنتخب الذي سيشارك بدلا من نظيره المنسحب أو المستبعد وفقا لأحدث تصنيف شهر للمنتخبات يصدره «فيفا» دون الرجوع إلي نتائجه بالتصفيات.

الطريف في الأمر أنه حتى في حال استبعاد أحد المنتخبات لن يكون المنتخب الإيطالي هو من يحصل على المقعد، بل منتخب شيلي الذي يحتل التصنيف التاسع عالميا ومن بعده منتخب ويلز الـ14 عالميا، ثم يأتي منتخب إيطاليا الذي يحتل المركز الـ15 عالميا ما يعني أنه يحتاج لاستبعاد 3 منتخبات دفعة واحدة.

ولم يسبق في تاريخ كأس العالم أن تم استبعاد أحد المنتخبات بعد تأهلها رسميا تحت أي ظرف، ولكن هذا حدث بالفعل في بطولة أمم أوروبا عام 1992 عندما تم استبعاد منتخب يوغوسلافيا علي أساس سياسي بسبب حرب البلقان، وأعطي مقعده لنظيره الدنماركي الذي حقق المفاجأة وتوج باللقب على رغم من أنه لم يكن مرشحا في البداية.